مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
25
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وقال ابن حجر في الصّواعق : وجمع بأ نّه أظهر الأوّل وأخفى الثّاني ، بقرينة أنّه بالغ في رفعة ابن زياد حتّى أدخله على نسائه . وفي روضة الصّفا وغيره : إنّه أظهر النّدامة خوفاً من النّاس ومراعاةً لسياسته الشّخصيّة ، وإلّا فلا يخفى على أحد أن قتله كان بأمره ، فواعجباً كيف يُظهر النّدم ويريد إلباس الأمر على النّاس مع أنّه في ذلك اليوم أو في أمسه أطاف الرّؤوس بالشّام والسّبايا موثقات فيالحبال مكشّفات الوجوه عرايا على أقتاب الجمال . القزويني ، الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه ، 1 / 418 وفي الصّواعق قال : لمّا وصلت الرّؤوس والسّبايا إلى يزيد ، قيل ترحّم عليه وتنكّر لابن زياد . « 1 » القزويني ، الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه ، 1 / 418
--> ( 1 ) - يزيد در اوّل امر ، از ابن زياد بسيار مسرور وخوشحال شد تبليغات بنى اميّه در شام بر عليه أمير المؤمنين سلام اللَّه عليه وآل علي عليه السلام به اندازهاى بود كه مردم آن سامان اقربا وخويش نسبت به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم به غير از بنى اميّه كسى را به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم اقربا وخويش نمىدانستند ، ولى ورود اسراى أهل بيت عليهم السلام به شام وبيانات حضرت امام سجاد عليه السلام در منبر وشوارع دمشق وزينب كبرى سلام اللَّه عليها در مجلس يزيد وتماس گرفتن مردم شام با امام عليه السلام وتحقيق حال از آن حضرت ، پرده از روى كار برداشت ويزيد رسوا شد ؛ لذا هرگز نمىتوانست اسرا را بيشتر در شام نگاه دارد . هندوشاه بن سنجر بن عبداللَّه صاحبي نخجوانى در كتاب « تجارب السلف » كه در سال ( 724 ) ه آن را به انجام رسانده است ، گويد : چون سرِ مبارك حسين را به دمشق بردند وزين العابدين علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب در ميان ايشان بود وأو را با جماعت عورات خاندان نبوت بر شتران نشاندند بر پالانهاى بىغطا 1 وغايشه در دمشق مىگرداندند مانند أسيران كه از زنگ وحبشه مىآورند در اين حال پيرى از أهل شام بيامد پيش زين العابدين بايستاد وأو را دشنام داد واظهار شماتت كرد . زين العابدين گفت : « اى شيخ ! قرآن خوانى ؟ » گفت : « آرى . » گفت : « اين آية خواندهاى كه : « قل لا أسألكم عليه أجراً إلّاالمودّة في القربى » . » گفت : « خواندهام . » گفت : « مرا مىشناسى ؟ » گفت : « نه . » -